المقاربة المنهجية بين البحثين الكمي والكيفي في الدراسات الاجتماعية (الأسس الإبستمولوجية والإجراءات المنهجية)
الملخص
تتعدد المناهج وأساليب البحث االجتماعي لتشمل عدة مسارات يختار الباحث منها ما يتناسب مع طبيعة بحثه وأهدافه العلمية وستناول في هذه الورقة األسلوب الكمي واألسلوب الكيفي. تُستخدم المناهج الكمية إلنتاج بيانات عددية وإحصائية، حيث يرتبط مفهوم هذا المنهج بالكم وال .تكميم ومدى قابلية الظواهر محل الدراسة للقياس الدقيق في المقابل، تسعى المناهج الكيفية بصفة أساسية إلى إنتاج بيانات تعبر عن الخبرات والمعاني الشخصية للفاعلين االجتماعيين. ،تسلط هذه الورقة الضوء على الجذور الفلسفية والفكرية، والمفهوم، والخصائص، واألهداف، واإلجراءات المنهجية باإلضافة إلى معايير الصدق والثبات لكل ٍّ من البحثين الكمي والكيفي. وتتكون الورقة من مبحثين؛ يتناول المبحث األول البحث الكمي من حيث جذوره التاريخية والفلسف ية، ومفهومه، وخصائصه، وإجراءاته المنهجية، ومعايير ًالصدق والثبات الخاصة به، ومتى يُستحسن استخدامه. بينما يتناول المبحث الثاني أسلوب البحث الكيفي مشتمال على جذوره التاريخية والفلسفية، ومفهومه، وخصائصه، وإجراءاته المنهجية، ومعايير الصدق والثبات المتعلقة ،به ودواعي استخدامه. وختاماً، توضح الورقة كيفية المفاضلة واالختيار بين المدخلين الكمي والكيفي.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة أوتاد المعرفة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.







